chiwchiw
artistique
معلومات المدون:
الإسم : chiwchiw
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

:: النحافة ... أسبابها وعلاجها

النحافة ... أسبابها وعلاجها
قلق دائم واسئلة لا تنقطع لمعرفة سبب النحافة 
 

الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني *

جنسترا الصحة والتغذية

 

ما هي النحافة؟

يمكن وصف شخص ما بأنه نحيف عندما يكون مؤشر كتلة الجسم B.M.I لديه أقل من 18.5.

 

أسباب النحافة: 

هناك أسباب عديدة للإصابة للنحافة، نذكر بعضها:

 

•  عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة.

•  أسباب وراثية.

•  إتباع أنظمة غذائية خاصة لتخفيف الوزن والاستمرار بها إلى حد الوصول إلى النحافة ومن ثم عدم القدرة على استرجاع الوزن الطبيعي.

•  الإصابة ببعض الأمراض مثل:

1.       فرط  نشاط الغدة الدرقية.

2.       فقر الدم الشديد.

3.       بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم مثل الدود و الأميبا .... الخ . 

4.       الإصابة ببعض الأورام أو كنتيجة  لعلاجها. 

5. بعض الأمراض النفسية مثل:

أ.  الإكتئاب الشديد الذي يسبب فقد الشهية.

ب . الهوس الذي يجعل المصاب به لا يشعر بالجوع. 

ج . النهام العصابي بحيث يخاف الشخص من السمنة .

 

علاج النحافة :

 

من الصعب على النحيف زيادة وزنه مقارنة بالشخص العادي أو ذي الوزن الزائد، وذلك يرجع للجينات الموروثة أو بسبب زيادة نسبة الإيض أو حرق الغذاء لديه، أو لأنه يمتلك عدداً أقل من الخلايا الدهنية أو لأنه ببساطة غير حريص على الأكل مثل الأشخاص العاديين .

ولذلك لا بد من العمل المستمر مع خبير التغذية  وعدم الملل من المحاولات لزيادة الوزن .

يحتاج المصاب بالنحافة الشديدة للإستشارة الطبية و الفحوصات  للتأكد من خلوه من الأمراض المسببة للنحافة ومن ثم علاجها، فالمصاب بفقر الدم مثلاً يحتاج لفحوصات خاصة لمعرفة سبب الفقر وعلاجه، فإن كان بسبب نقص الحديد يُعطى حبوب الحديد التي تعوض النقص، أما إذا كان بسبب النزف الشديد أثناء الدورة الشهرية، عندها تحتاج السيدة للعلاج من قِبل طبيب النساء والولادة لمعرفة سبب غزارة النزف وعلاجه.

وكذلك بالنسبة للمصاب بفرط الغدة الدرقية فهو بحاجة لعمل تحليل لمستوى الهرمونات بالدم ثم العلاج المناسب لتثبيط الهرمون المرتفع.

بعد التأكد من سلامة النحيف من الأمراض العضوية والجسدية يأتي الدور العلاجي لخبير التغذية والتمارين الرياضية المنتظمة للوصول إلى الوزن الطبيعي.

 

بعض النصائح المهمة لزيادة الوزن :
 

 

•  مراجعة أخصائي التغذية الذي يحسب السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص بالنسبة لوزنه وطوله وجنسه ونشاطه والوزن الذي يرغب بزيادته.

• يفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة, فمثلاً يحتاج النحيف إلى ثلاث وجبات رئيسة وثلاث وجبات صغيرة، الأولى بين الفطور والغداء والثانية بين الغداء والعشاء والأخيرة قبل النوم.

• تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه مع الحليب"كوكتيل" وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك.

• بدء الوجبة بالطبق الرئيسي وتأجيل السلطة والفاكهة لآخر الوجبة.

• تناول الفواكه والخضراوات التي لا بد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة.

• تناول بعضاً من الحلويات في نهاية كل وجبة أو استبداله بسندوتش من الزبدة  والمربى أو العسل.

•إضافة السمنة أو الزبدة  للأطعمة عند الطهي وذلك لزيادة السعرات الحرارية في الطعام .

• إضافة زيت الزيتون إلى السلطات.

•إضافة العسل و السكر  إلى الحليب والمشروبات الساخنة.

• تناول المكسرات والفواكه المجففة بين الوجبات الصغيرة أو إضافتها إلى السلطة والأرز.

• تناول كوب من اللبن مع الغداء والعشاء.

• إضافة الجبنة المبشورة أو الجبنة الصفراء  إلى الأرز والمعكرونة و الجبنة البيضاء للسلطة.

• تناول الطعام مع رفقة محببة وفي الهواء الطلق.

• شرب الحليب كامل الدسم

• تجنب شرب الماء أثناء الوجبات لأن ذلك يضعف الأنزيمات الهاضمة ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.

•  مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.

•  محاولة التغيير في الوجبات لطرد الملل.

• ممارسة الرياضة بإنتظام فالرياضة تقوّي العضلات وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون في البطن فقط ،كما أنها تفتح الشهية وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.

•  التعرّض للشمس، فهي تحّسن الصحة وتفتح الشهية.

•  استشارة خبير أو خبيرة التغذية  لاستعمال بعض  المستحضرات المقوية و التي تزيد الوزن مثل البودرة أو الفيتامينات والمعادن ولكن حاذر من أن تأخذ البودرة التي يأخذها لاعبوا كمال الأجسام و الرياضيين فهي غير مخصصة لك  و لكن هي مخصصة فقط للاعبي كمال الأجسام .

• محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية والمشكلات التي تُضعف الشهية وبالتالي تُنقص الوزن.

 

كثيرا ما نسمع ونقرأ عن السمنة ومعاناة المرضى البدينين سواء على الصعيد الاجتماعي أو الصحي ، لكن هذه المعاناة ليست حكرا عليهم فضحايا النحافة وناقصو الوزن المفرط يعانون أيضا من مشكلات نفسية وصحية واجتماعية .

تعتبر النحافة أو نقصان الوزن المفرط حالة من حالات نقص وسوء التغذية الأمر الذي يؤدي لاستخدام البروتين الوارد إليه لتزويد الجسم بالطاقة على حساب عمليات النمو والتجدد كما يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب فسيولوجية كسوء عمليات هضم وامتصاص الطعام .

تتصف النحافة بعدم وجود الطبقة الدهنية تحت الجلد مع ضمور العضلات وعدم نموها نموا كافيا ، والشخص النحيف هو الذي يقل وزنه عن الوزن المثالي بنسبة 10-15 % و أفضل طريقة لمعرفة إذا كنت تشكو من النحافة هي الرجوع لجدول مؤشر كتلة الجسم BMI ويحسب كالتالي :

 

BMI  = الوزن ( بالكيلو غرامات )

           مربع الطول ( بالأمتار )

 

يعتبر هذا الدليل مقبولا إذا تراوح بين          20 -26

بدانة معتدلة                                        27 -29

بدانة حقيقية إذا كان                              30  أو أكثر

بدانة شديدة إذا كان                              35 أو أكثر

بدانة خطيرة إذا كان                               40 أو أكثر

فإن كان دون 19 يكون وزنك أقل من الطبيعي وأنت تعاني من النحافة .

 

الأسباب المؤدية للنحافة :

نقص المواد الغذائية والممارسة الكثيرة للرياضات الشاقة .

 النشاط الزائد في الغدة الدرقية .

 فقدان الشهية والأرق .

 التدخين وتعاطي المنبهات .

 الحالات العصبية والخوف .

 اضطرابات في القناة الهضمية مثل سوء الهضم والامتصاص والإصابة ببعض الأمراض كالطفيليات .

الحميات الغذائية الشديدة .

الإصابة ببعض الأمراض كالسكري .

 

تؤدي النحافة ونقص الوزن عن المعدلات الطبيعية بصورة عامة لضعف مقاومة الجسم للأمراض بسبب نقص إنتاج مضادات الجسم وضعف مقاومة الجسم للبرد نتيجة عدم وجود الطبقة الدهنية التي تعمل كعازل للجسم عن المحيط الخارجي إضافة لإضعاف قدرات الإفراد الفكرية وسرعة التعب والشعور بالوهن ، إضافة لتقليل نسبة حماية الأعضاء الداخلية من المؤثرات الخارجية والإصابات التي قد تكون خطيرة .

وللمساعدة في معالجة النحافة كما تعالج سائر حالات سوء التغذية يجب القضاء على المسببات والعمل على إزالة الأسباب المرضية أولا وهي كما ذكرت كالديدان الشعرية والطفيليات ومرض السكري ومعالجة الغدة الدرقية ومن ثم إتباع القواعد الصحية التالية:

 

التركيز على استخدام الأغذية ذات السعرات الحرارية العالية كالكربوهيدرات والدهون بما يفوق حاجة الجسم للطاقة .

توفير الراحة النفسية والجسدية أولا وأخيرا .

تنويع وزيادة عدد الوجبات الغذائية التي يجب أن تكون أغذية سهلة الهضم .

الإقلاع عن التدخين .

الإقلال من شرب القهوة والشاي والمياه الغازية .

عدم ممارسة رياضات شاقة وعنيفة .

عدم الإكثار من تناول الفواكه والخضار وخاصة البطيخ والشمام والتفاح والخيار .

يجب زيادة حوالي 1000 سعر حراري باليوم عن الاحتياج اليومي وزيادة البروتينات خاصة الحيوانية المصدر وذلك للتأمين تصحيح واستكمال بناء الجسم والفيتامينات خاصة فيتامينات (ب المركب) لأنها تساعد على فتح الشهية وتحسين عملية الهضم .

 

وللعلم إن حاجة الإنسان ذو النشاط العادي من السعرات الحرارية اليومية هي وزنه مضروبا بـ 30 أي إذا كان وزنك 60 فأنت بحاجة إلى 60*30 أي 1800 سعر حراري ، لكن حذار من زيادة المواد الدهنية بشكل مفاجئ لأنها تسبب الإسهال .

 

إذا كنت نحيفا تناول الأغذية التالية :

تناول الحلاوة الطحينية والدبس والعسل والتمر.

تناول الحليب مع الأرز والكنافة والكاتوهات والمكسرات والهريسة والقطايف المعدة بالجوز واللوز .

أكثر من تناول البطاطا بجميع أشكالها واللحوم مع الأرز والسمك والدجاج.

الفلافل والحمص والفول مع الزيت وخصوصا زيت الزيتون.

الخبز والمعجنات بأنواعها .

من الفواكه تناول التين والموز والعنب والمانجا .

تناول الجبن المبشور مع المعكرونة كما ويمكن إضافة الزبدة للخبز المحمص بعد كل وجبة.

تناول كوبان من اللبن الرائب في كل من وجبة الغداء والعشاء أو تناول اللبن المحلى بالفاكهة والعسل بين الوجبات .

طبعا ما سبق لا ينطبق على مريض السكري فلهم أطعمتهم الخاصة .

لا مانع من اللجوء لبعض الأدوية المتوفرة بالصيدليات بعد استشارة الطبيب والصيدلي والتي تساعد على زيادة وتحسين الشهية .

 

* بكلوريوس صيدلة / تركيا -  ماجستير تغذية / أمريكا

عضو جمعية التغذية الأمريكية

AMERICAN SOCIETY FOR NUTRITION

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home






الأوصاف